مقتل 12 من قوات الامن المصريه في مواجهات مع متشددين بسيناء

قال الجيش المصري انه تم استشهاد 10 من قوات الجيش المصري واثنان من الشرطه في مواجهات عنيفة مع متشددين في وسط وشمال شبة جزيرة سيناء وتم مقتل 15 من الجهات التكفيريه في المواجهات
ولقد اصدر الجيش بيانا رسميا قال فيه إن ثلاثة من ضباطه وسبعة مجندين قتلوا في انفجار عبوتين ناسفتين في مركبتين أثناء مداهمة “بؤرة إرهابية” بوسط شبه جزيرة سيناء.
وقبل ذلك كانت هجمات المتشددين ومواجهات قوات الأمن معهم تتركز فقط في منطقة شمال سيناء التي تنشط فيها جماعة ولاية سيناء الموالية لتنظيم الدولة الإسلامية لكن نطاق الهجمات والمواجهات امتد الان إلى وسط سيناء خلال الشهور الأخيرة.
ويفسر المراقبون الامر إن اتساع نطاق المواجهات ربما يكون سببه محاولات المتشددين الهروب من الضغوط والإجراءات الأمنية المشددة في شمال سيناء.
ولم يذكر بيان الجيش يوم الخميس متى وقعت هذه المواجهات ولم يشر إلى وجود اي مصابين. لكن جاء فيه أن قوات الجيش ألقت القبض على سبعة “تكفيريين
وهو المصطلح الذي تطلقه أجهزة الأمن المصرية على المتشددين
وكما افاد البيان ايضا “قامت قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميداني بمداهمة إحدى البؤر الإرهابية شديدة الخطورة بوسط سيناء وأسفرت عمليات المداهمة والاشتباك مع العناصر التكفيرية عن مقتل عدد 15 فردا تكفيريا والقبض على عدد 7 آخرين.”
وأضاف أنه “أثناء مطاردة العناصر الإرهابية انفجرت عدد 2 عبوة ناسفة في مركبتين لعناصر المداهمة مما أسفر عن استشهاد عدد 3 ضباط وعدد 7 أفراد من أبطال القوات المسلحة.”
ذكر البيان أن القوات قامت بتدمير مخزنين وجد بداخلهما نصف طن من مادة (تي.إن.تي.) شديدة الانفجار و55 جوالا من مادة نترات الأمونيوم التي تستخدم في صنع المتفجرات وعبوات ناسفة معدة للاستخدام ومعدات يستخدمها المتشددون في أعمال المراقبة.
وأضاف أنها ضبطت أيضا مئات الحواسب والهواتف المحمولة والوثائق والذخائر والأعلام الخاصة “بالعناصر الإرهابية”.
ونشر المتحدث العسكري صورا تظهر عدة جثث لمسلحين على ما يبدو وبعض المضبوطات خلال العملية من بينها قنابل يدوية وألواح شمسية ولوحات معدنية للسيارات.
وأظهرت إحدى الصور سبعة أفراد معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي جاثين على ركبهم تحت حراسة اثنين من جنود الجيش.
ومساء يوم الخميس قالت وزارة الداخلية في بيان اصدرته إن ضابط شرطة برتبة نقبب ومجند شرطة قتلا في مواجهة مع “بعض العناصر التكفيرية” بمدينة العريش كبرى مدن محافظة شمال سيناء.
وقال البيان إنه “حال قيام قوة أمنية لتفقد الحالة الأمنية بدائرة قسم ثالث العريش بمديرية أمن شمال سيناء بتاريخ اليوم، رصدت القوات تواجد بعض العناصر التكفيرية بمدخل مدينة العريش… حيث تم التعامل معهم.”
وأضاف أن ذلك أسفر عن مقتل الضابط والمجند. ولم يذكر البيان مزيدا من التفاصيل.
وكثف المتشددون في شمال سيناء هجماتهم وقتلوا المئات من قوات الجيش والشرطة بعد إعلان الجيش عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين عام 2013 إثر احتجاجات حاشدة على حكمه.
وأعلنوا مبايعتهم لتنظيم الدولة الإسلامية عام 2014 وغيروا اسم جماعتهم من أنصار بيت المقدس إلى ولاية سيناء.

قد يعجبك ايضا المزيد من منشورات المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.