توقيف 16 شخصاً في جريمة سرقة كيم كارداشيان

أوقف 16 شخصا، الاثنين، في منطقة باريس وفي مناطق فرنسية أخرى حول السرقة التي تعرضت لها نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كارداشيان خلال تشرين الأول/أكتوبر في العاصمة الفرنسية باريس، على ما أفادت مصادر في الشرطة.
وتعرضت كارداشيان لسرقة ليل 2-3 تشرين الأول/أكتوبر في شقة فندقية فخمة في باريس، نفذها رجال مسلحون سرقوا منها مجوهرات بقيمة 9 ملايين يورو بعدما أوثقوها وكمموا فمها.
وبثت محطة “إي نيوز” التي تنتج برنامج تلفزيون الواقع “كيبينغ آب ويذ ذي كارداشيان”، الأحد، فيديو تتحدث فيه كارداشيان للمرة الأولى عن الاعتداء الذي تعرضت له في باريس، وخشيت فيه أن يطلق عليها اللصوص النار.

وفي هذا الفيديو الترويجي للموسم الجديد من هذا البرنامج الناجح الذي يبث في آذار/ مارس المقبل، تظهر نجمة تلفزيون الواقع الأميركية باكية وهي تروي لأقاربها الاعتداء الذي دخل خلاله لصوص إلى شقة كانت تسـتأجرها في باريس في مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وسرقوا مجوهراتها بعدما أوثقوها في الحمام.
وتقول: “ظننت أنهم سيطلقون النار علي وأنا أدير ظهري. ظننت أنه قضي عليّ. أشعر بغضب شديد كلما فكرت بالأمر مجددا”.
وأفادت عناصر التحقيق الأولى بأن اللصوص سرقوا خاتماً بقيمة 4 ملايين يورو، وعلبة تحوي مجوهرات بقيمة 5 ملايين أخرى، لتكون بذلك أكبر عملية سرقة تطال أحد الأفراد في فرنسا منذ أكثر من 20 سنة.

وابتعدت كارداشيان (36 سنة) بعد ذلك عن الأضواء، ولم تتكلم علناً عن عملية السرقة، ولم تعد إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي إلا خلال الأسبوع الحالي، ناشرة صوراً لعائلتها، مع زوجها الفنان كانييه ويست وطفليهما.
ونشرت النجمة فيديو يضم مقاطع عدة من حياتهما العائلية بهدف وضع حد للإشاعات السارية في الصحافة الصفراء في الأسابيع الأخيرة حول احتمال طلاقهما.
وفي الفيديو تظهر كارداشيان ونجم الراب ويست (39 سنة) وهما يتعانقان أو يتشاركان أوقاتا حميمية مع طفليهما نورث وساينت. وأرفقت الصور التي بثت عبر خدمة “تويتر” بكلمة وحيدة: “العائلة”.
وعانى كانييه ويست أيضاً من أزمة نفسية كبيرة نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أدت الى إدخاله المستشفى وإلغاء جولته الفنية.

قد يعجبك ايضا المزيد من منشورات المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.