تشديد الاجراءات الامنية بفرنسا تحسبا لاي تهديدات خارجيه محتملة

تمر فرنسا بجو من التوتر قبل اسابيع قليلة من الدورة الاولي للانتخابات الرئاسية بها ولذلك قامت الحكومة الفرنسية بتشديد الاجراءات الامنيه تحسبا لاي تهديدات جهاديه محتمل حدوثها واي هجمات الكترونيه من الممكن ان تتعرض لها البلاد لان الانتخابات ستتم في ظل حالة طوارئ وهذا الامر لم يتم حتي في بدايات الجمهوريه الخامسة
الانتخابات الفرنسية التشريعيه مقررة يومي 11 و18 يونيو القادم سوف تتم في ظل حالة من الطوارئ بعد الاعتداءات الجهادية في باريس في13 نوفمبر 2015
ولقد حذر وزير الداخليه الفرنسي برونو لورو خلال التمديد الخامس لحالة الطوارئ وقال ان الفترة الانتخابية في العام 2017، بما تشمله من نشاط مكثف، تزيد أيضا من مخاطر قيام إرهابيين بتنفيذ تهديداتهم”.
ومما زاد من حدة النقاش الأمني حدوث الهجمات الأخيرة ضد عسكريين كانوا يقومون بدورية بالقرب من متحف اللوفر في باريس (10 شباط/فبراير ) وايضا في مطار اورلي 18 مارس وتم تمديد العمل باجراءات استثنائيه سارية منذ 500 يوم تقريبا وحتي 15 يوليو المقبل .
ولقد علق الرئيس فرنسوا هولاند بعد هجوم أورلي السبت، “إزاء التهديد، علينا إبداء أكبر قدر من اليقظة”. وحملت المخاطر من وقوع اعتداءات السلطات إلى تعزيز إجراءات حماية المرشحين والتجمعات الانتخابية. وخلال أيام الانتخابات سوف يتم نشر قوات الأمن حول مراكز الاقتراع، من أجل إفساح المجال أمام تدخل سريع إذا اقتضى الأمر في حال الخطر أو بناء على طلب من رؤساء مكاتب الاقتراع.
كما يسود القلق أيضا باليلاد من إمكان التلاعب بالرأي العام من خلال الشبكات الاجتماعية، مثلا عبر بث معلومات بشكل مكثف، سواء كانت صحيحة أو مزيفة لدعم أو معارضة مرشح.
وكما فعلت هولندا والنروج وألمانيا وأيرلندا، ألغت فرنسا الاقتراع الإلكتروني للمقيمين في الخارج في الانتخابات التشريعية المقبلة، بعد اختبارين “مخيبين”، وتحذيرات من المجلس الوطني للأمن الإلكتروني، بحسب مصدر قريب من وزارة الخارجية.

قد يعجبك ايضا المزيد من منشورات المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.